مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٣٨ - ١- سند الطبراني الأوّل حَسَنٌ
كثيرة يقول فيها «عن عمرو بن الحارث وذكر آخر» وهو ابن لهيعة، وروى له الباقون. وحكى ابن عبدالبرّ أنّ الذي في الموطّأ «عن مالك، عن الثقة عنده، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه في العربان» هو ابن لهيعة. ويقال ابن وهب حدّثه به عنه.
لقيابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيّاً. قال أحمد: ومَن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه، وحدّث عنه أحمد بحديث كثير. وقال أيضاً: ما كان محدّث مصر إلّاابن لهيعة.
وقال يحيى بن معين: كتبت حديث ابن لهيعة، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتّى مات.
وقال الثوري: عند ابن لهيعة الأُصول وعندنا الفروع.
وقال ابن وهب: حدّثني واللَّهِ الصادق البارّ عبداللَّه بن لهيعة.
وكان أحمد بن صالح- وكان من خيار المتقنين- يثني عليه. وقال: هو ثقة، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط.
وقال الليث: ما خلّف مثله.
وقال مسلم في الكنى: تركه ابن مهدي ويحيى بن سعيد ووكيع.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة. وقال: ضعيف أمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار.
وسبب الضعف في حديثه عُزي إلى عدّه أسباب، رضيها بعض ورفضها بعض: