مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٦ - سند الخوارزمي معتبرٌ
لأهل التحقيق ويعظُ العوامّ، وقد تكلّم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود بن علي السجزي، دخل جرجان زائراً سنة ٣٨٩ فحدّث عنه جماعة من أهلها. توفّي سنة ٤٠٦ ه[١].
أبوبكر محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن يوسف النيسابوري الحفيد، عرف بهذا لأنّه ابن بنت العبّاس بن حمزة الواعظ من نيسابور. كان محدّث أصحاب الرأي في عصره، كثير الرحلة والسماع والطلب، خرج من نيسابور سنة ٢٩٠ ه، وانصرف إليها سنة ٣٣٠ ه، وأكثر مقامه بالعراقين، ثمّ وقع إلى عمّان واستوطنها، وكان يُعرف بالعراق وبلاد خراسان بأبي بكر النيسابوري، وكان يُعرف بنيسابور بأبي بكر العمّاني.
قال الحاكم النيسابوري: ومن الناس من يجرحه ويتوهّم أنّه في الرواية، وليس كذلك، فإنّ جرحه كان بشرب المسكر؛ فإنّه على مذهبه كان يشرب ولا يستره.
توفّي بهراة سنة ٣٤٤ ه[٢].
فهو ثقة ومحدّث أصحاب الرأي- أي الحنفيّة- ولم يجرح بروايته أو وثاقته بل بشرب النبيذ طبقاً لمذهبه، وقد حَكَم الحاكم بصحّة كثير من الروايات التي وقع فيها.
[١] - تاريخ جرجان لحمزة السهمي: ١٩٠/ الترجمة ٢٦٩، طبقات المفسّرين للسيوطي: ٣٥- ٣٧/ الترجمة ٣٢، سير أعلام النبلاء ١٧: ٢٣٧/ الترجمة ١٤٣، الأنساب للسمعاني ٣: ٣٨٤، الوافي بالوفيات ١٢: ٢٣٩.
[٢] - الأنساب للسمعاني ٢: ٢٤٠، إكمال الكمال ٦: ٣٦٠، طبقات الحنفيّة ١: ٧٠/ الترجمة ٢١٤. وانظر تصحيح الحاكم للسند الذي يقع فيه في المستدرك ٣: ١٥٨، ٤: ٢١٢ وموارد أُخرى.