مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٠١ - السند صحيحٌ
أبو عبيد الضبّيّ، ذكره مسلم في المنفردات والوحدان.
وذكره ابن حبّان في ثقاته باسم «عبيد أبوهريم»، وكذلك البخاري في تاريخه الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل.
والظاهر- بقرينة الطبقة والراوي والمروي- أنّ أبا عبيد الضبّيّ هذا هو بعينه «قدامة بن حماطة الضبّيّ» الآتي في س/ ٥، فإنّ أبا حيّان التيمي روى هذه الرواية تارة عن أبي عبيد عن هرثمة وفيها قصّة زوجته جرداء بنت سمير، وتارة عن قدامة بن حماطة الضبّيّ عن جرداء بنت سمير عن زوجها هرثمة. فيكون اسمه الكامل وكنيته هو «أبو عبيد قدامة بن حماطة الضبّيّ»، وقدامةُ تابعيّ ثقة.
أبو هرثم، هو هرثمة بن سلمان، تقدّم أنّه تابعيّ ثقة.
* في شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي: الأعمش، عن أبي عبيد، أنّه قال: كُنّا جُلوساً فدخلت شاة فبعرت، فقال بعض أصحاب عليّ عليه السلام [وهو هرثمة بن سلمان كما قدّمنا]: لقد ذكّرني هذا البعر حديثاً سمعته من أميرالمؤمنين عليه السلام، فقيل له: هاتِ بعض هناتكم معاشر الشيعة! قال:
«أقبلنا مع أميرالمؤمنين عليه السلام من صفّين حتّى نزل كربلاء، فصلّى بنا الفجر بين شجرات الحرمل، فلمّا قضى الصلاة انفتل فإذا هو ببعر غزال، فأخذه ففتّه وجعل يشمّه، ثمّ قال: يحشر من هذا المكان يوم القيامة قوم يدخلون الجنّة بغير حساب»[١].
[١] - شرح الأخبار ٣: ١٣٦/ ح ١٠٧٧.