مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٤٨ - السند حَسَنٌ
وقد اختُلف في روايته عن بعض الصحابة أهي مرسلة أو مسندة، ويظهر أنّه سمع من الصحابة المتأخّرين، وأرسل عن الصحابة المتقدّمين.
قال الذهبي: أحد الثقات، أرسل عن عمر بن الخطّاب وغيره، وحدّث عن عبداللَّه بن عمرو وابن عبّاس وجابر وأبي هريرة وعدّة.
قال ابن سعد: ليس يحتجّ بحديثه لأنّه يرسل كثيراً.
قال أبو حاتم: لم يدرك عائشة وعامّة حديثه مراسيل.
وقال أبو زرعة: أرجو أن يكون سمع منها. وقال: عامّة حديثه مراسيل، لم يدرك أحداً من أصحاب النبيّ إلّاسهل بن سعد وأنسا وسلمة بن الأكوع ومن كان قريباً منهم، ولم يسمع من جابر ولا من زيد بن ثابت ولا من عمران بن الحصين.
وقال أبو زرعة: عن أبي بكر الصدّيق مرسل، وعن سعد مرسل.
وقال أبو حاتم: روى عن ابن عبّاس وابن عمر لا ندري سمع منهما أم لا. وقال في روايته عن عائشة: مرسل، وفي روايته عن جابر: يشبه أن يكون أدركه[١].
والظاهر من خلافهم في ذلك هو تحديد إدراكه وعدم إدراكه لبعض الصحابة، والمطَّلب وفد على هشام بن عبدالملك الذي حكم سنة ١٠٥ ه إلى ١٢٥ ه، وأُمّ سلمة توفّيت بعد سنة ٦١ ه، وهي مدنيّة وهو مدنيّ، فيصحّ إدراكه لها وسماعه منها. نعم لم يدرك عمر بن الخطّاب وسعد بن أبي وقّاص وأمثالهما.
أقول: قول الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ١٨٨ «رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات»، لم نعثر للطبراني على غير هذا الإسناد، فلعلّه في القسم غير المطبوع من المعجم الكبير.
[١] - تهذيب الكمال ٢٨: ٨١- ٨٥/ الترجمة ٦٠٠٦، تهذيب التهذيب ١٠: ١٦١- ١٦٢/ الترجمة ٣٣٤، سير أعلام النبلاء ٥: ٣١٧/ الترجمة ١٥٤.