مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٩٣ - ١- سند الطبراني حَسَنٌ، بل صحيح
لقيه فيها، فلقيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مرّة من ذلك فيها وأمر عائشة أن لا يصعد إليه أحد، فدخل حسين بن عليّ عليهما السلام ولم تعلم حتّى غشيها، فقال جبرئيل عليه السلام: من هذا؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ابني، فأخذه النبيّ صلى الله عليه و آله فجعله على فخذه، فقال [جبرئيل عليه السلام]: أما إنّه سيقتل، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
ومن يقتله؟ قال: أُمّتك، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أُمّتي تقتله؟! قال: نعم، وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل بها، فأشار له جبرئيل عليه السلام إلى الطفّ بالعراق، وأخذ تربة حمراء فأراه إيّاها، فقال: هذه من تربة مصرعه»[١].
عمارة بن غزية- محمّد بن إبراهيم- أبو سلمة- عائشة
١- سند الطبراني: حَسَنٌ، بل صحيح[٢].
حدّثنا الصائغ، حدّثنا أحمد بن عمر العلّاف، حدّثنا أبو سعيد مولى
[١] - ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من طبقات ابن سعد: ٤٥/ ح ٢٧٠، وتاريخ دمشق ١٤: ١٩٤- ١٩٥، بالإسناد عن موسى بن محمّد بن إبراهيم، عن محمّد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة.
والحديث في كفاية الأثر: ١٨٧ بتفصيل وزيادة بسنده عن ابن سعد المتقدّم الذكر، وبأسانيد أُخرى: ١٩٠- ١٩٢ عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن عائشة. وهو في أمالي الطوسي: ٣١٦- ٣١٧/ ح ٦٤٢ بسنده عن عمارة بن غزية عن محمّد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن عائشة.
[٢] - هذا الحديث حَسَنٌ على المشهور، صحيح على بعض المباني.