مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٨٦ - السند حَسَنٌ
ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي، أبوبكر الكوفي، تقدّم أنّه صدوق.
مجاهد بن جبر- ويقال: جبير- المكّي، أبو الحجّاج القرشي المخزومي، مولاهم، ثقة إمام في التفسير والعلم.
قال ابن سعد: ثقة فقيه عالم كثير الحديث.
وقال يحيى بن معين وأبو زرعة: ثقة.
وقال العجلي: مكّي تابعيّ ثقة.
وقال ابن حبّان: كان فقيها عابداً ورعاً متقناً.
وقال البناني: ثقة بلا مدافعة.
وقال عبدالسلام بن حرب عن خصيف: كان أعلمهم بالتفسير مجاهد.
قال مجاهد: عرضت القرآن على ابن عبّاس ثلاثين مرّة.
وقال: قرأت القرآن على ابن عبّاس ثلاث عرضات أقف عند كلّ آية أسأله فيم نزلت وكيف كانت.
كان كثير الأسفار والتنقّل، وسكن الكوفة بأخرة. كان لا يسمع بأُعجوبة إلّا ذهب فنظر إليها، ذهب إلى بئر برهوت بحضرموت وذهب إلى بابل.
قال الذهبي: أجمعت الأُمّة على إمامة مجاهد والاحتجاج به.
يبقى الكلام في إرساله عن بعض الصحابة، فقد قيل أنّه عن عليّ عليه السلام وعائشة وأبي ذر وابن مسعود وأُمّ هانئ وسعد ومعاوية ويعلى بن أُميّة، مرسل.
وقد رُدّ إرساله عن عائشه، بأنّ سماعه عن عائشة مصرّح به في رواية عند البخاري ومسلم.
قال الذهبي في الكاشف: حديثه عن عائشة في البخاري ومسلم، وابن معين يقول: لم يسمعها!!