مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٨٨ - السند صحيحٌ
وقال: هو أعلم من وكيع بحديث الأعمش. وقال: هو ثقة في غير الأعمش، ولكنّه يخطئ.
وقال الوكيعي: ما أدركنا أحداً كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية.
وقال أبو حاتم: أثبت الناس في الأعمش الثوري ثمّ أبو معاوية الضرير.
وقال أبو داود: إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه.
وقال ابن نمير: كان لا يضبط شيئاً من حديثه ضبطَهُ لحديث الأعمش، كان يضطرب في غيره اضطراباً شديداً.
وكان أبو معاوية يقول: البُصَراء كانوا عَلَيَّ عيالًا عند الأعمش. ويقول: قد صار حديث الأعمش في فِيَّ علقماً أو هو أمرّ من العلقم لكثرة ما يُرَدَّدُ عليه حديث الأعمش. ويقول: ما كتبت عن الأعمش حرفاً واحداً، كُلُّها حفظتها من فيه.
قال أبو نعيم: لزم أبو معاوية الأعمشَ عشرين سنة.
قال العجلي: كوفيّ ثقة وكان يرى الإرجاء، وكان ليّن القول يعني فيه.
وقال يعقوب بن شيبة: كان من الثقات وربّما دلّس، وكان يرى الإرجاء، فيقال أنّ وكيعاً لم يحضر جنازته لذلك.
وقال أبو داود: كان مرجئاً، وقال في موضع آخر: رئيس المرجئة بالكوفة.
وذكره ابن حبّان في ثقاته وقال: كان حافظاً متقناً ولكنّه كان مرجئاً خبيثاً.
وقال عليّ بن خشرم: قال لي وكيع: اختلِفْ إليه فإنّك إن تركته ذهب علم الأعمش، على أنّه مرجئ، فقلت: دعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه.
وقال ابن الباذش: مرجئ كبير.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، يدلّس، وكان مرجئاً.