مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٩٥ - ١- سند ابن أبي شيبة صحيحٌ
وقال ابن مهدي: هو في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري[١].
وقيل لشعبة: حدّثنا حديث أبي إسحاق، فقال: سلوا عنها إسرائيل فإنّه أثبت فيها منّي.
وقال شبابة بن سوار: قلت ليونس بن أبي إسحاق: املِ عليَّ حديث أبيك، فقال: اكتب عن ابني إسرائيل فإنّ أبي أملاه عليه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن سعد: كان ثقة وحدّث عنه الناس حديثاً كثيراً، ومنهم من يستضعفه.
قال أبو داود: كان يحيى القطّان يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، روى عنه مناكير[٢].
وقال أحمد: ما حدّث عنه يحيى القطّان بشيء.
وقال يحيى بن معين: كان القطّان لا يحدّث عن إسرائيل ولا شريك.
وقال ابن المديني: ضعيف.
وقال ابن حزم: ضعيف.
قال ابن عدي: هو ممّن يحتجّ به.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
[١] - وعن ابن معين قوله: زكريّا وزهير وإسرائيل حديثهم في أبي إسحاق قريب من السواء، إنّما أصحاب أبي إسحاق سفيان وشعبة. قال الذهبي في سيره: لعلّه يقاربهما في حديث جدّه فإنّه لازمه صباحاً ومساءً عشره أعوام.
[٢] - قال ابن أبي خيثمة: قيل ليحيى بن معين: روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاثمائة، وعن يحيى القتات ثلاثمائة، فقال: لم يؤت منه؛ أُتي منهما جميعاً. قال ابن حجر: فهذا ردّ لتضعيف القطّان له بذلك.