مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٩٧ - ١- سند ابن أبي شيبة صحيحٌ
قال العجلي: كوفيّ تابعيّ ثقة، سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله.
وقال جرير بن عبدالحميد: كان يقال: من جالَسَ أبا إسحاق فقد جالس عليّاً عليه السلام. رأى عليّاً عليه السلام وهو يخطب، وصلّى خلفه الجمعة، فصلّاها بالهاجرة بعد ما زالت الشمس.
وقال أبو داود الطيالسي: أبو إسحاق أعلمهم بحديث عليّ وابن مسعود.
وقال أبو حاتم: ثقة، يشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال. كان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم.
وقال عليّ بن المديني: أحصينا مشيخته نحواً من ثلاثمائة شيخ- وفي موضع آخر: أربعمائة شيخ- وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره.
وقال أبو داود: حدّث عن مائة شيخ لا يحدّث عنهم غيره.
وقال ابن المديني: لم يرو عن هبيرة بن يريم وهانئ بن هانئ إلّاأبو إسحاق.
وقال ابن معين وأحمد بن حنبل: ثقة. وقال أحمد: ثقة لكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة.
وقال رجل لشعبة: هل سمع أبو إسحاق من مجاهد؟ قال: ما كان يصنع بمجاهد، هو كان أحسن حديثاً من مجاهد ومن الحسن البصري وابن سيرين.
قال فضيل بن غزوان: كان يختم القرآن في كلّ ثلاث. وكان صوّاماً قوّاماً متبتّلًا من أوعية العلم.
وقال العلاء بن سالم العبدي: ضعف قبل موته بسنتين فما كان يقدر أن يقوم حتّى يقام، فإذا استتمّ قائماً قرأ وهو قائم ألف آية.
ذكره ابن حبّان في ثقاته وقال: كان مدلّساً.