مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٣٩ - ١- سند الطبراني الأوّل حَسَنٌ
* قال مسعود عن الحاكم: لم يقصد الكذب وإنّما حدّث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ. قال إسحاق بن عيسى: احترقت كتبه سنة ١٦٩ ه.
وقال يحيى ابن بكير: احترقت كتبه سنة ١٧٠ ه أو بعضها.
وقال عثمان بن صالح السهمي: لم تحترق بجميعها وإنّما احترق بعض ما كان يقرأ عليه.
قال يحيى بن معين: قال أهل مصر: ما احترق لابن لهيعة كتاب قطّ.
وقال ابن أبي مريم- وكان سيّئ الرأي في ابن لهيعة-: لم تحترق كتب ابنلهيعة ولا كتاب.
* وقال عبدالغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح.
وهم: عبداللَّه بن المبارك، وعبداللَّه بن وهب، وعبداللَّه بن يزيد المقري.
وقال قتيبة: قال لي أحمد: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح، قال: قلت: لأنّا كنّا نكتب من كتاب عبداللَّه بن وهب ثمّ نسمعه من ابن لهيعة.
وقال ابن مهدي: ما أعتدّ بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلّاسماع ابن المبارك ونحوه.
قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتجّ به؟ قال: لا.
وقال ابن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه؟ فقال:
آخره وأوّله سواء، إلّاأنّ ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أُصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ وكان ابن لهيعة لا يضبط وليس ممّن يحتجّ به.