مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٥٨ - السند حَسَنٌ
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال العجلي: كان ثقة ثبتاً في الحديث، وكان محدّث أهل الكوفة في زمانه، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثاً منه، وكان فيه تشيّع.
وقال الذهبي في الميزان: أحد الأئمّة الثقات ما نقموا عليه إلّاالتدليس.
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة حافظ عارف بالقراءة ورع لكنّه يدلّس.
روى له الجماعة.
ولد يوم قُتل الحسين عليه السلام يوم عاشوراء سنة ٦١ ه، وقيل قبل مقتل الحسين بسنتين، وتوفّي سنة ١٤٨ وقيل ١٤٧ ه[١].
وعنعنة الأعمش عن أبي وائل هنا غير مضرّة بالاتّصال، قال الذهبي في الميزان: متى قال الأعمش «عن» تطرّق إلى احتمال التدليس إلّافي شيوخ له أكثر عنهم، كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمّان، فإنّ روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتّصال[٢].
شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسدي الكوفي، أسد خزيمة، أدرك النبيّ ولم يره، قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل: أدركتُ سبع سنين من سني الجاهليّة، وهو ثقة.
قال الأعمش: قال لي إبراهيم: عليك بشقيق فإنّي أدركت الناس وهم متوافرون وإنّهم ليعدّونه من خيارهم.
وقال إبراهيم وذكر عنده أبو وائل: إنّي لأحسبه ممّن يُدفع عنّا به.
[١] - تهذيب الكمال ١٢: ٧٦- ٩١/ الترجمة ٢٥٧٠، تهذيب التهذيب ٤: ١٩٤- ١٩٧/ الترجمة ٣٨٦، تقريب التهذيب ١: ٣٩٢، ميزان الاعتدال ٢: ٢٢٤/ الترجمة ٣٥١٧.
[٢] - ميزان الاعتدال ٢: ٢٢٤/ الترجمة ٣٥١٧.