مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٦٦ - ٤- سند المِزِّي حَسَنٌ
وقال البرزالي: تفرّد بعلوّ الإسناد وكثرة الروايات والعبادة، ولم يخلف مثله.
ووصفه ابن سيّد الناس بالإمام الزاهد.
ولد سنة ٦٠٢ ه، وتوفّي سنة ٦٩٢ ه، ودفن بسفح قاسيون، وكان مولده به[١].
وعزّالدين أبوالعبّاس أحمد بن الشيخ محيي الدين إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن عليّ بن غَنيمة الفاروثي الواسطي الشافعي المقرئ الصوفي، إمام محدّث مقرى.
قال أبوالمحاسن الحسيني في ذيل تذكرة الحفّاظ: الإمام العلّامة شيخ ا لعراق، كان إماماً عالماً متقناً متضلّعاً في العلوم والآداب حسن التربية للمريدين، ذكره ابن سيّد الناس في من لقيه من الحفّاظ، فقال: دخلت دمشق في حدود سنة ٦٩٠ فألفيت بها الشيخ الإمام شيخ المشايخ ومن له في كلّ فضل اليد الطولى والقدم الراسخ ... وكان في التذكير مقدّماً وبالمواعظ الحسنة معلماً ... وكان كبير الإيثار لا يبقى معه درهم ولا دينار.
وقال الذهبي: الشيخ القدوة، وقال: كان فقيهاً سلفيّاً مفتياً مدرّساً عارفاً بالقراءات ووجوهها وبعض عللها، خطيباً واعظاً زاهداً عابداً صوفيّاً، وكان كبير القدر وافر الحرمة، له القبول التامّ من الخواص والعوام. وقال: سلّمت عليه وسألته عن شيء وصلّيت خلفه كثيراً، وسمعته يخطب على منبر دمشق غير مرّة، وكان إماماً متقناً متعبّداً متواضعاً حسن البشر كبير القدر.
[١] - شذرات الذهب ٣: ٤١٩- ٤٢٠، المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ١: ٣٣١- ٣٣٢/ الترجمة ٢٢٢، العبر ٥: ٣٧٥، البداية والنهاية ١٣: ٣٩٣، ذيل التقييد ١: ٤٣٣- ٤٣٤، معجم المحدّثين للذهبي ١: ٥٩، سيرة ابن سيّد الناس ١: ٣١٢.