مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٦٨ - السند حَسَنٌ
ولد سنة ٤١١ ه، وتوفّي سنة ٥٠٠ ه[١].
وإنّما أطلنا الكلام في الإلحاق والتسميع لما سيأتي في شيخه عبدالملك بن عمر بن خلف الرزّاز من مثل هذه التهمة.
عبدالملك بن عمر بن خلف بن سليمان، أبو الفتح الرزّاز البغدادي، صدوقٌ.
قال الخطيب البغدادي: كتبت عنه، وكان شيخاً صالحاً، إلّاأنّه لم يكن في الحديث بذاك، رأيت له أُصولًا محكّكة[٢] وسماعاته فيها ملحقة.
وقال ابن خيرون: كان عندي كتاب الدارقطني «المدبّج» وكان في بعض أجزائه سماع أبي الفتح الرزّاز، فاستعار الكتاب منّي ثمّ ردّه عَلَيّ وقد سمع لنفسه في الأجزاء التي لم يكن فيها سماعه.
وقال الذهبي في لسان الميزان: يروي عن الدارقطني وغيره، متّهم بتزوير السماع، روى عنه الخطيب.
وقال ابن النرسي: قرأنا عليه من سماعه للصحيح عن إسحاق بن سعد الفسوي، وكان يضعّف في غيره.
ولد سنة ٣٦٠ ه، وتوفّي سنة ٤٤٨ ه[٣].
فأمّا تهمة التزوير فقد عرفت جوابها ممّا تقدّم في ابن الطيوري، فيبقى الرجل
[١] - سير أعلام النبلاء ١٩: ٢١٣- ٢١٦/ الترجمة ١٣٢، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ١: ١٦٩- ١٧٠/ الترجمة ٧١، لسان الميزان ٥: ٩- ١١/ الترجمة ٣٣، إكمال الكمال ٣: ٢٨٧« الحَمَامي»، الاستدراك لابن نقطة ٥: ٢٠٤- ٢٠٥، ميزان الاعتدال ٣: ٤٣١/ الترجمة ٧٠٤٥.
[٢] - في نقل الذهبي في لسان الميزان:« أُصولًا محكمة».
[٣] - تاريخ بغداد ١٠: ٤٣٢- ٤٣٣/ الترجمة ٥٥٩٧، ميزان الاعتدال ٢: ٦٦٠/ الترجمة ٥٢٣٢، لسان الميزان ٤: ٦٧- ٦٨/ الترجمة ١٩٩، الأنساب للسمعاني ٣: ٥٨.