مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٦٦ - السند حَسَنٌ
أبوالحسين المبارك بن عبدالجبّار بن أحمد بن القاسم البغدادي الصيرفي، المعروف بابن الطيوري، ويقال له «الحَمَامي» أيضاً، ثقة.
قال السلفي: محدّث كبير مفيد ورع لم يشتغل قطّ بغير الحديث وحصّل ما لم يحصّله أحد، وأطال في الثناء عليه. وقال: ثقة جليل القدر، وانتقى عليه مائة جزء تعرف بالطيوريّات.
وقال محمّد بن ناصر في أماليه: حدّثنا الفقيه الثقة الصدوق.
وقال أبوبكر بن الخاضبة: شيخنا أبوالحسين ممّن يستشفى بحديثه.
وقال أبو عليّ بن سكرة الصدفي: كان شيخاً صالحاً ثقة ثبتاً فهماً عفيفاً متقناً صحب الحفّاظ ودرب معهم.
وفي المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: محدّث بغداد ومسندها، وكان أكثر مشايخ وقته سماعاً وأعلاهم إسناداً، وروى عنه الأئمّة والحفّاظ شرقاً وغرباً.
وقال أبو نصر اليونارتي في معجم شيوخه: ثقة ثبت كثير الأُصول يحبّ العلم وأهله.
وقال ابن ماكولا: صديقنا أبو الحسين المبارك بن عبدالجبّار بن أحمد يعرف بالحَمَامي، وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح.
وقال السمعاني: كان محدّثاً مكثراً، صالحاً أميناً صدوقاً صحيح الأُصول، صَيِّناً ديّناً ورعاً، حسن السمت، كثير الكتابة والخير، سمع الناس بإفادته من الشيوخ ومتّعه اللَّه بما سمع حتّى انتشرت الرواية عنه وصار أعلى البغداديّين سماعاً.
والشيء الوحيد الذي أُخذ عليه هو اتّهامه بتزوير السماع وبأنّ أجزاءً طريّة أُلحقت بأُصوله القديمة، واعتذروا له بأنّه ثقة وبأنّه صاحب كتب كثيرة وربّما نقل ذلك من نسخة أُخرى ولم يذكر ذلك ولا أحال عليه.
قال السمعاني: وكان المؤتمن الساجي سيّئ الرأي فيه وكان يرميه بالكذب