مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٧٦ - السند حَسَنٌ
حنين، قال: حدّثني الحسين بن عليّ عليه السلام، قال: أتيت عمر بن الخطّاب وهو على المنبر، فقلت: انزل عن منبر أبي إلى منبر أبيك، فقال عمر: إنّ أبي لم يكن له منبر، ثمّ أخذني فأجلسني معه، فلمّا نزل نزل بي معه إلى منزله فقال: يا بني اجعل تغشانا اجعل تأتينا، فجئت يوماً وهو خالٍ بمعاوية، فجاء عبداللَّه بن عمر فلم يؤذَن له، فرجع فرجعت، فلقيني [عمر] فقال: مالي لم أَرَك؟ فقلت: قد جئت وكنت خالياً بمعاوية وابن عمر على الباب فرجع ورجعت، فقال: أنت أحقّ بالإذن من ابن عمر، إنّما أنبت ما ترى في رأسي من الشعر اللَّه ثمّ أنتم[١].
وهذه الرواية من حمّاد بن زيد إلى الحسين عليه السلام إسنادها صحيح كما نصّ على ذلك الذهبي[٢]. وأسلم بن سهل الرزّاز الواسطي ثقة.
وفي علل الدارقطني عند ما سُئل عن هذا الحديث حديث الحسين عليه السلام وعمر، قال: رواه حمّاد بن زيد، عن يحيى، عن عبيد بن حنين، عن الحسين، عن عمر.
ورواه عيينة عن يحيى بن سعيد فلم يضبط إسناده وأرسله عن عمر أنّه قال للحسين: وهل أنبت الشعر على الرأس غيركم. والحديث لحمّاد بن زيد لأنّه ضبط إسناده[٣].
فالظاهر أنّ سعد بن وهب محدّث ضابط وكيف كان فلا محلّ لقول الهيثمي:
لم أعرفه.
جعفر بن سليمان الضبعي، أبو سليمان البصري، مولى بني الحريش، كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم، ثقة شيعي.
[١] - تاريخ واسط: ٢٠٣.
[٢] - سير أعلام النبلاء ٣: ٢٨٥.
[٣] - علل الدارقطني ٢: ١٢٥- ١٢٦.