مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٤٢ - ٣- السند الثالث صحيحٌ
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: كان متقناً.
وقال عليّ بن بحر بن بَرّي: كنت عند عيسى بن يونس سنة ١٨٦ ه.
وقال يعقوب بن شيبة: هو همدانيّ، وإنّما نسبوا إلى السبيع لنزولهم فيه، وهو ثقة، ولم يزل ساكناً بالكوفة، ثمّ تحوّل إلى الثغر في الشام مرابطاً في منطقة الحَدَث.
وقال ابن حجر: ثقة مأمون.
توفّي سنة ١٨٧ أو ١٨١ أو ١٨٨ أو ١٩١ ه[١].
موسى بن عبداللَّه الجهني، تقدّم أنّه ثقة.
صالح بن أربد النخعي، تقدّم أنّه تابعيّ ثقة.
[١] - تهذيب الكمال ٢٣: ٦٢- ٧٦/ الترجمة ٤٦٧٣، تهذيب التهذيب ٨: ٢١٢- ٢١٥/ الترجمة ٤٤٠، تقريب التهذيب ١: ٧٧٦.
ورواها الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام ١: ٢٣١- ٢٣٢ أخبرنا جار اللَّه العلّامة أبوالقاسم محمود بن عمر الزمخشري، حدّثنا الإمام الفقيه أبو عليّ الحسن بن عليّ بن أبي طالب الفرزادي بالري، أخبرنا الفقيه أبوبكر طاهر بن الحسين بن عليّ السمّان، حدّثنا عمّي الشيخ الزاهد الحافظ أبو سعد إسماعيل بن عليّ بن الحسين السمّان الرازي، أخبرنا أبو عبداللَّه الجعفي بالكوفة- بقراءتي عليه- حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد، حدّثنا عبّاد بن يعقوب، أخبرنا عليّ ابن هاشم، عن موسى الجهني، عن صالح بن أربد النخعي، قال: قال رسول اللَّه لأُمّ سلمة: اجلسي على الباب ... الحديث.