مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٠٢ - ٢- سند الخوارزمي حَسَنٌ
لم يدركه كمسلم والقدماء، قال الحاكم: لو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به؛ حدّث عن جماعة أشهد باللَّه أنّه لم يسمع منهم، ولا أعلم له حديثاً وضعه ولا إسناداً ركّبه. قال الخطيب: يغلب على ظنّي أنّه عاش إلى ما بعد سنة ٣٤٠ ه.
وقال ابن حجر: في كلام ابن مندة ما يدلّ على أنّه بقي إلى بعد الخمسين ٣٥٠ ه[١].
فالمتحصّل أنّه محدّث صالح صحيح السماع فيما سمعه رحّال، لكنّه ادّعى السماع من جماعة تقدّم موتهم، وفي هذه الرواية سمع أبو حامد من أبا أحمد محمّد بن عبدالوهّاب العبدي، وهو صحيح السماع منه.
محمّد بن عبدالوهّاب بن حبيب بن مهران العبدي، أبو أحمد الفرّاء النيسابوري- الذي يقال له «حَمَك»- ثقة.
قال النسائي: ثقة.
وقال مسلم بن الحجّاج: ثقة صدوق.
وقال عليّ بن الحسن الداربجردي: أبو أحمد حمك عندي ثقة مأمون.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال الحاكم النيسابوري: كان من أعقل مشايخنا، وكان يفتي في الفقه والحديث والعربيّة ويُرجع إليه فيها.
وقال الذهبي في التذكرة: كان مكثراً حجّة.
[١] - تاريخ دمشق ٥: ٤٥- ٤٨/ الترجمة ١٩، ميزان الاعتدال ١: ١٢١/ الترجمة ٤٧٦، لسان الميزان ١: ٢٢٣- ٢٢٤/ الترجمة ٦٩٧، الأنساب للسمعاني ٢: ٢٢٢- ٢٢٣، تاريخ بغداد ١٢: ٢٠.