مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٠١ - ٢- سند الخوارزمي حَسَنٌ
قال الخطيب: لم يكن ثقة.
وقال أبو زرعة: محمّد بن يوسف الجرجاني المعروف بالكشّي: هو كذّاب.
وسُئل عنه ابن مندة، فقال: كان شيخاً أتى عليه مائة وعشر سنين، ولم يزد عليه.
وسبب تكذيبهم إيّاه روايته عن قوم تقدّم موتهم. قال تلميذه الحاكم النيسابوري: كان أحد المجتهدين في العبادة بالليل والنهار ومن البكّائين من الخشية الملازمين مسجد محمّد بن عقيل الخزاعي، سمع بنيسابور أبا أحمد محمّد بن عبدالوهّاب العبدي والسري بن خزيمة وأقرانهما، وبالري أبا حاتم وأقرانه، وببغداد الحارث بن أبي أُسامة وأقرانه، ورحل إلى أبي عيسى محمّد بن عيسى الترمذي غير أنّه لم يقتصر عليها وحدّث عن جماعة من أئمّة المسلمين أشهد باللَّه أنّه لم يسمع منهم.
وقال: إنّما المنكر من حاله روايته عن قوم تقدّم موتهم، وهو في الجملة غير محتجّ بحديثه، على أنّ النفس تأبى عن ترك مثله.
وقال: قد ذكرت بعض ما انتهى إلي من أحوال أبي حامد الحسنوي ليستدلّ بذلك على أنّه رجل من أهل الصنعة، طلب الحديث ورحل فيه وصنّف الشيوخ، فقد كتبنا عنه جملة من مجموعاته بخطّ يده، ثمّ لا أعلم له حديثاً وضعه أو أدخل إسناداً في إسناد، وإنّما المنكر من حاله روايته عن قوم تقدّم موتهم.
وقال السمعاني: كان شيخاً صالحاً مكثراً من الحديث رحّالًا في طلبه إلى العراق والشام ومصر، ولكن ادّعى أنّه سمع الحديث من المتقدّمين؛ قيل أنّه لم يلحقهم.
وقال الذهبي: قال الخطيب: لم يكن ثقة. ثمّ قال: قلت: قيل حدّث عمّن