مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٧٧ - السند حَسَنٌ، بل صحيحٌ
وقال: هو أحفظ وأوثق من عبداللَّه بن بشر الرقّي.
وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً عارفاً بالحديث والعلم إلّاأنّه كثير الغلط.
وقال العجلي: كان ثقة قديماً صاحب سنّة وعبادة وكان يخطئ بعض الخطأ؛ تعبّد سبعين سنة.
وذكره ابن حبّان في ثقاته قائلًا: كان من العبّاد الحفّاظ المتقنين، وكان يحيى القطّان وابن المديني يُسيئان الرأي فيه، وذلك أنّه لمّا كبر ساء حفظه فكان يهم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفكّ عنهما البشر، فمن لا يكثر ذلك منه فلا يستحقّ ترك حديثه بعد تقدّم عدالته، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنّه أخطأ فيه، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم.
وقال ابن عدي: كوفيّ مشهور يروي عن أجلّة الناس، وقد روى عنه من الكبار جماعة، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة، وهو في رواياته عن كلّ من روى عنه لا بأس به؛ وذلك أنّي لم أجد له حديثاً منكراً إذا روى عنه ثقة، إلّاأن يروي عنه ضعيف.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: أبوبكر والحسن ابنا عيّاش ليسا بذاك في الحديث، وهما من أهل الصدق والأمانة، قال: وسمعت محمّد بن عبداللَّه بن نمير يضعّفه.
وقال ابن حجر: ثقة عابد إلّاأنّه لمّا كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح.
روى له مسلم في المقدّمة والباقون.
توفّي سنة ١٩٤ ه، وقيل ١٩٣ وقيل ١٩٢ وقد قارب المائة[١].
[١] - تهذيب الكمال ٣٣: ١٢٩- ١٣٥/ الترجمة ٧٢٥٢، تهذيب التهذيب ١٢: ٣١- ٣٣/ الترجمة ٨٣١٣، تقريب التهذيب ٢: ٣٦٦.