مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٧٥ - السند حَسَنٌ، بل صحيحٌ
قال ابن الجوزي: سمعت منه الحديث وكان ثقة ثبتاً عالماً حسن العقيدة.
وقال السمعاني: شيخ ثقة صالح عالم.
وقال الذهبي: الإمام شيخ القرّاء، كان ثقة متقناً.
ولد سنة ٤٣٩ ه، وتوفّي سنة ٥٢٧ ه[١].
أبوالحسن محمّد بن عليّ بن محمّد بن عبيداللَّه بن المهتدي باللَّه، المعروف بابن الغريق، المتوفّى سنة ٤٦٥ ه، تقدّم- في السند الثالث من أسانيد عبداللَّه بن وهب ابن زمعة عن أمّ سلمة- أنّه ثقة.
أبوالحسن عليّ بن عمر بن محمّد بن الحسن بن شاذان، الحميري البغدادي الحربي السكري، ويعرف أيضاً بالصيرفي وبالكيّال، ثقة.
قال الخطيب: سألت الأزهري عنه فقال: صدوق، وكان سماعه في كتب أخيه، لكنّ بعض المحدّثين قرأ عليه شيئاً منها لم يكن فيه سماعه، وألحق فيه السماع، فجاء آخرون فحكوا الإلحاق وأنكروه، وأمّا الشيخ فكان في نفسه ثقة.
وقال عبدالعزيز الأزجي: كان صحيح السماع.
وقال العتيقي: كان ثقة مأموناً، ذهب بصره في آخر عمره.
وقال البرقاني: لا يساوي شيئاً.
ولد سنة ٢٩٦ ه، وكان أوّل سماعه سنة ٣٠٣ ه من أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار الصوفي، وتوفّي سنة ٣٨٦ ه[٢].
[١] - سير أعلام النبلاء ١٩: ٦٣١/ الترجمة ٣٧٢، الأنساب للسمعاني ٥: ٢٧٤، المنتظم ١٠: ٣٤، مشيخة ابن الجوزي: ٥٩- ٦١.
[٢] - سير أعلام النبلاء ١٦: ٥٣٨- ٥٣٩/ الترجمة ٣٩٤، تاريخ بغداد ١٢: ٣٩- ٤٠/ الترجمة ٦٤٠٥، الأنساب للسمعاني ٥: ٢٦٦- ٢٦٧« السكري».