مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٣ - ٢- سند الطبري الثاني
لم يؤخذ عليه إلّاتغيّر حفظه في آخر عمره.
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة تغيّر حفظه في الآخر.
وقال أبو حاتم: صدوق ثقة في الحديث، وفي آخر عمره ساء حفظه.
قال يحيى بن معين: ما روى هشيم عن حصين وسفيان فهو صحيح، ثمّ إنّه اختلط يعني حصيناً. وقال: أُنكر بأخرة.
وأنكر علي بن المديني في علوم الحديث اختلاطه وتغيّره.
وقال يزيد بن هارون: طلبت الحديث وحصين حيّ يُقرأ عليه بالمَبَارِك وقد نسي.
فالرجل ثقة حجّة نسي وساء حفظه لكبر سنّه ولم يتغيّر ولم يختلط، فقد كان عند مقتل الحسين رجلًا مراهقاً، قال: جاءنا قتل الحسين فمكثنا ثلاثاً كأنّ وجوهنا طليت رماداً. روى له الجماعة.
توفّي سنة ١٣٦ ه وله ٩٣ سنة[١].
العلاء بن أبي عائشة. كان عامل عمر بن عبدالعزيز على الرها، تابعيّ يروي عن عمر بن الخطّاب، ذكره ابن حبّان في الثقات، ولم يطعن فيه أحد[٢].
٢- سند الطبري الثاني:
قال الطبري: حدّثنا محمّد بن عمّار الرازي، قال: حدّثنا سعيد بن سليمان،
[١] - تهذيب الكمال ٦: ٥١٩- ٥٢٢/ الترجمة ١٣٥٨، تهذيب التهذيب ٢: ٣٢٨- ٣٢٩/ الترجمة ٦٥٩، تقريب التهذيب ١: ٢٢٢.
[٢] - الثقات لابن حبّان ٥: ٢٤٧، إكمال الكمال ٧: ٢٦٩، التاريخ الكبير ٦: ٥٠٨/ الترجمة ٣١٤٠، طبقات ابن سعد ٣: ٢٩١.