مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٠٣ - ١- سند أبي يعلى حَسَنٌ
ستّة من العجم[١] ... إلى آخر الحديث.
وهذا فيه أنّ حديراً هو مولى زينب، وليس مولى بني عبس، فيكون هو نفسه أبوالقاسم.
وأمّا الوجه الثاني، وهو التفريق بين حدمر مولى بني عبس، وأبي القاسم مولى زينب، فقد ذهب إليه أبو حاتم الرازيّ في الجرح والتعديل كما تقدّم، فقال في حدمر:
حدمر مولى بني عبس، روى عن أبي القاسم مولى زينب، روى عنه ليث بن أبي سليم[٢].
وقال في الكنى: أبوالقاسم مولى زينب بنت جحش، روى عن زينب بنت جحش، وروى عنه حدمر[٣].
وقال في كتابه بيان خطأ البخاري: (أبوالقاسم بن زينب بنت جحش عن زينب) وإنّما هو أبوالقاسم مولى زينب (روى عنه جرير) وإنّما روى عنه حدمر[٤].
ويؤيّد ذلك ما احتمله ابن عبدالبر في الاستيعاب، من أنّ أبا القاسم يحتمل أن
[١] - المعجم الكبير ١٩: ١٥٦. وهذا الحديث يدلّ على أنّ حدمراً يروي عن كعب بن عجرة، ولم أرَ من تنبّه لذلك أو ذكره.
[٢] - الجرح والتعديل ٣: ٣١٧- ٣١٨/ الترجمة ١٤٢١.
[٣] - الجرح والتعديل ٩: ٤٢٦/ الترجمة ٢١٠٥.
[٤] - بيان خطأ البخاري: ١٦٢/ الترجمة ٧٦٣. ويظهر أنّ الترديد في رواية أبي يعلى« عن مولى لزينب أو عن بعض أهلها» مبعثه هذا الغلط.