مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٩٠ - ٢- سند الخوارزمي حَسَنٌ
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:
«إنّ ابني هذا- يعني الحسين- يُقتل بأرض العراق، فمن أدركه منكم فلينصره»[١].
قال: فقُتل أنس بن الحارث مع الحسين بن عليّ عليهما السلام[٢].
أبوالحسن عليّ بن أحمد العاصمي، تقدّم في رواية أسماء بنت عميس أنّه ثقة.
أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقي، تقدّم في رواية أسماء بنت عميس أنّه ثقة.
أبوه أبوبكر أحمد بن الحسين البيهقي، مصنّف شعب الإيمان، تقدّم في رواية أسماء بنت عميس أنّه ثقة إمام.
أبو عبداللَّه الحافظ، محمّد بن عبداللَّه بن حمدويه، الضبي النيسابوري الشافعي، المعروف بابن البيّع، وبالحاكم النيسابوري صاحب كتاب المستدرك على الصحيحين، ثقة إمام، ولد سنة ٣٢١ ه بنيسابور، وتوفّي سنة ٤٠٥ ه[٣].
أبو صالح خلف بن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري الخيام، صدوق، فهو الشيخ المحدّث الكبير، مشهورٌ، أكثر عنه ابن مندة، لكنّه سقط عندهم لروايته عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه نهى عن المواقعة قبل الملاعبة. قال الحاكم: سقط حديثه بروايته حديث «نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن المواقعة قبل الملاعبة».
وقال أبو يعلى الخليلي: كان له حفظ ومعرفة، وهو ضعيف جدّاً، روى متوناً لا تعرف، سمعت الحاكم وابن أبي زرعة يقولان: كتبنا عنه الكثير ونبرأ من عهدته، وإنّما كتبنا عنه للاعتبار.
[١] - مقتل الحسين عليه السلام ١: ٢٣٣/ ح ٤.
[٢] -
[٣] - طبقات الشافعيّة للسبكي ٤: ١٥٦- ١٥٧، سير أعلام النبلاء ١٧: ١٦٢- ١٧٧/ الترجمة ١٠٠.