مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٨٥ - ١- سند البخاري حَسَنٌ
مندة- في الصحابة وهو من التابعين[١]، وقد وافق ابنَ مندة أبو عمر وأبو أحمد العسكري فقال: له صحبة، وقال أبو أحمد: يقال هو أنس بن هزلة واللَّه العالم.
وقال في ١: ١٣٢ أنس بن هزلة، وفد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله، روى عنه عمرو بن أنس، أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال أبو أحمد العسكري: أنس بن هزلة، ويقال أنس ابن الحارث، له صحبة، قتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام، وهذا أنس بن الحارث قد تقدّم ذكره، فلا أعلم أهما واحد أم اثنان. وأبو أحمد عالم فاضل لو لم يعلم أنّهما واحد لما قاله، وما أقرب أن يكونا واحداً؛ لأنّه قد ذكر في أنس بن الحارث أنّه قتل مع الحسين، واللَّه أعلم[٢].
وقال في ١: ٣٤٩ الحارث بن نبيه؛ ذكره أبو عبدالرحمن السلمي في أهل الصفة، روى أنس بن الحارث بن نبيه، عن أبيه الحارث بن نبيه- وكان من أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله من أهل الصفة- قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والحسين عليه السلام في حجره يقول:
«إنّ ابني هذا يُقتل في أرض يقال لها العراق، فمن أدركه فلينصره»،
فقتل أنس بن الحارث مع الحسين عليه السلام. وقد روي عن أنس بن الحارث قال: «سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله» ولم يقل: «عن أبيه» أخرجه أبو موسى.
وقال ابن حجر في الإصابة ١: ٦٩٣ في ترجمة الحارث بن نبيه: له ولابنه صحبة.
وإذا صحّ الاتّحاد فلعلّ أنساً نُسب تارة إلى أبيه «الحارث بن نبيه» وتارة إلى أُمّه «هزلة».
[١] - سيأتي بطلان هذه المزعمة.
[٢] - وانظر الإصابة ١: ٢٨١ ففيه قول ابن حجر: أنس بن هزلة ... وفي كلام العسكري ما يدلّ على أنّ أنس بن هزلة هو أنس بن الحارث فليحرّر.