مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٧٨ - ١- سند الطبراني صحيحٌ
وخراج كلّ الجزيرة، ولأنّ ميموناً بعد تعثمنه وبغضه من المستحيل عادةً أن يحدّث بمثل هذا الحديث، ممّا يرجّح تحديثه به أيّام علويّته، فيترجّح قويّاً سماع أبي عوانة هذا الحديث من عطاء بن السائب عند قدمته الأُولى للبصرة قبل اختلاطه، لا قدمته الثانية إليها بعد اختلاطه.
ميمون بن مهران الجزري، أبو أيّوب الرقّي، ثقة فقيه يرسل.
نشأ بالكوفة، وكان مملوكاً لامراة من أهل الكوفة من بني نصر بن معاوية، فأعتقته وبها نشأ، ثمّ نزل الرقّة، قال ميمون: لم أزل بالكوفة حتّى كان هيج الجماجم فتحوّلت إلى الجزيرة. وكان أوّل أمر الجماجم سنة ٨٠ ه، وكانت وقعة دجيل في آخر سنة ٨١ ه، وكان آخر الجماجم في أوّل سنة ٨٢ ه.
وقال ميمون أيضاً: كنت أُفضّل عليّاً على عثمان، فقال لي عمر بن عبدالعزيز:
أيّهما أحبّ إليك رجل أسرع في الدماء أو رجل أسرع في المال؟! قال: فرجعت وقلت: لا أعود.
وكان عمر بن عبدالعزيز إذا نظر إلى ميمون يقول: إذا ذهب هذا وأضرابه صار الناس بعده رجراجة.
وقال العجلي: جزري تابعي ثقة، وكان يحمل على عليّ عليه السلام!!!
ولمّا رأى الذهبي أنّ هذا لا يوافق مبانيهم؛ إذ كيف يكون ثقة من يحمل على ابن عمّ الرسول وأبي السبطين وزوج ابنته وأخيه وصاحبه؟ فلذلك قال الذهبي:
لم يثبت عنه حَمْلٌ، إنّما كان يفضّل عثمان عليه، وهذا حقّ!!!
وعلى كلّ حال فهو ثقة فقيه عندهم، قال أحمد: ثقة أوثق من عكرمة، وذكره بخير.