مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٨٨ - السند
والإمام محمّد بن عليّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر عليه السلام، خامس الأئمّة الاثني عشر عند الإماميّة الاثني عشريّة، وعند أبناء العامّة ثقة، فنقول جرياً على مبانيهم:
قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث.
وقال العجلي: مدنيّ تابعيّ ثقة.
وقال ابن البرقي: كان فقيهاً فاضلًا.
وذكره النسائي في فقهاء التابعين من أهل المدينة.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال جعفر بن محمّد الصادق: حدّثني أبي محمّد بن عليّ وكان خير محمّديّ على وجه الأرض.
وقال الزبير بن بكار: يقال لمحمّد: باقر العلم.
وقال محمّد بن المنكدر: ما رأيت أحداً يفضّل على عليّ بن الحسين حتّى رأيت ابنه محمّداً.
وقال ابن حجر: ثقة فاضل.
روى له الجماعة.
توفّي سنة ١١٨ ه، وقيل ١١٤، ١١٥، ١١٦، ١١٧ ه.
وقد أطال ابن حجر بلا طائل في أنّ روايته عن الصحابة المتوفّين قبل السبعين مرسلة، وقال: وقد قيل أنّ رواية محمّد عن جميع من سُمّي هنا من الصحابة- ما عدا ابن عبّاس وجابر بن عبداللَّه وعبداللَّه بن جعفر- مرسلة.