مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٥٠ - ٤- سند الخطّابي حَسَنٌ
قال ابن عُراق في تنزيه الشريعة[١]: قال السيوطي: أخرجه أبو الشيخ في الفتن.
قلت: فيه كثير بن جعفر الخراساني واللَّه أعلم[٢].
أقول: كثير بن جعفر لم أجد من ضعّفه، بل وثّقه ابن حبّان وترجمه البخاري وابن أبي حاتم دون جرح أو تعديل.
٤- سند الخطّابي: حَسَنٌ.
قال الخطابي: حدّثني محمّد بن علي بن إسماعيل، أخبرنا ابن أبي داود، أخبرنا محمّد بن منصور الطوسي، حدّثنا كثير بن حفص[٣]، حدّثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل المعافري، عن عبداللَّه بن عمرو بن العاص: أنّ معاذ بن جبل أخبره، قال:
«بينا أنا وأبو عبيدة وسلمان جلوساً ننتظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذ خرج علينا في الهجير مرعوباً، وذكر الحديث في صفة الخلفاء والأمراء بعده فقال: أَوْهِ لفراخ محمّد من خليفة يستخلف عتريف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف».
قال: فإنّ العتريفَ الغاشمُ. يقال: رجل عتريف وعتريس أي غاشم، ويقال أنّه مقلوب من العفريت، وقوله «يقتل خلفي وخلف الخلف» فإنّه يُتَأوّل على ما كان
[١] - هو عليّ بن محمّد بن عليّ بن عراق الكناني الدمشقي، المعروف بابن عراق، المولود سنة ٩٠٧ ه، والمتوفّى سنة ٩٦٣ ه. وكتابه هو تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة.
[٢] - انظر تنزيه الشريعة: ٣٠٠.
[٣] - كذا في المطبوع، وهو مصحف عن« كثير بن جعفر».