مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٥٢ - ٤- سند الخطّابي حَسَنٌ
إمام عصره بلا مدافعة، وكان إماماً أصوليّاً لغويّاً محدّثاً شاعراً، أفنى عمره في طلب العلم ونشره، وشاع ذكره في الشرق والغرب.
وقال ياقوت الحموي: كان أوحد أهل الدنيا في الفقه والتفسير واللغة.
وقال السيوطي في طبقات المفسّرين: كان إمام عصره بماوراء النهر، فقيهاً محدّثاً مفسّراً أصوليّاً لغويّاً شاعراً، ولم يكن للشافعيّة بماوراء النهر مثله في وقته.
ولد سنة ٢٩١ ه، ومات سنة ٣٦٥ أو ٣٦٦ ه[١].
عبداللَّه بن سليمان بن الأشعف بن إسحاق، أبو بكر بن أبي داود الأزدي السجستاني، ثقة.
قال الدارقطني: ثقة إلّاأنّه كثير الخطأ في الكلام على الحديث.
وقال الحافظ أبو محمّد الخلال: كان أحفظ من أبيه أبي داود.
وقال الخليلي: الحافظ الإمام ببغداد في وقته، عَلَمٌ متّفقٌ عليه، إمامٌ ابن إمام، واحتجّ به من صنّف الصحيح؛ أبو علي الحافظ النيسابوري وابن حمزة الاصبهاني.
وقال صالح بن أحمد الهمداني الحافظ: كان إمام أهل العراق، وعَلَمَ العِلم في الأمصار، نصب له السلطان المنبر فحدّث عليه لفضله ومعرفته، وكان في وقته بالعراق مشايخ أَسنَدَ منه ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ هو.
وقال الخطيب: كان فَهِماً عالماً حافظاً.
[١] - سير أعلام النبلاء ١٦: ٢٨٣- ٢٨٥/ الترجمة ٢٠٠، تاريخ دمشق ٥٤: ٢٤٥- ٢٤٨/ الترجمة ٦٧٧١، الأنساب للسمعاني ٣: ٣٧٥« الشاشي»، ٤: ٥٣٣« القفّال»، معجم البلدان ٣: ٣٠٨« شاش»، طبقات المفسّرين للسيوطي: ٩٤- ٩٦/ الترجمة ١٠٩ وفي ترجمة« الخطّابي من سير أعلام النبلاء ١٧: ٢٤/ الترجمة ١٢« وأخذ الفقه على مذهب الشافعي عن أبي بكر القفال الشاشي.