مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٥٩ - ١- عن أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام
ب- قال ابن المنادي: بلغني عن إبراهيم بن سليمان بن حيان بن مسلم بن هلال الدباس الكوفي، قال: أنبأنا عليّ بن أسباط المقري[١]، قال: أنبأنا عليّ بن الحسين العبدي، عن سعد الأسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خطب أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب بالكوفة، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال:
«... ويح الفراخ فراخ آل محمّد من خليفة جبّار عتريف مترف مستخفّ بخلفي وخلف الخلف»[٢] ..
[١] - في بعض المصادر« المصري».
[٢] - الملاحم لابن المنادي: ٣٠٤- ٣٠٧/ ح ٢٥٤، وعنه في كنز العمّال ١٤: ٥٩٢/ ح ٣٩٦٧٩.
وهذه الرواية ضعيفة عند العامّة- من جهة- سعد الإسكاف والأصبغ بن نباتة- لكنّها معتضدة بباقي الروايات والأحاديث.
وقد وردت هذه الفقرة في كتب الشيعة، ففي كتاب سليم بن قيس: ٢٥٦، صعد أميرالمؤمنين المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: ... ألا ويح للفراخ فراخ آل محمّد من خليفة يستخلف جبّار عتريف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف بعدي ... ثمّ نزل.
وفي بشارة المصطفى: ٣١٢/ ح ٢٠ عن أبي جعفر محمّد بن منصور، قال: حدّثني أبو طاهر، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه: أنّ عليّاً جمع أهل بيته وهم أحد عشر ذكوراً ... فلمّا اجتمعوا قال: يا بني كباراً وصغاراً، لا تكونوا كأشباه الغواة الجفاة الذين لم يتفقّهوا في الدين، ولم يعطوا من اللَّه اليقين، كقيض بيض في أداحي، ويح الفراخ فراخ آل محمّد من خليفة عفريت مترف يقتل خلفي وخلف الخلف ..
وفي إرشاد القلوب ٢: ١٧٠ في حديث طويل رواه سلمان الفارسي، وهو حديث الجاثليق الذي جاء إلى المحاججة في زمان حكومة أبي بكر، فعجزوا عنه فحاججه أميرالمؤمنين عليه السلام، وكان فيما قال: ألا وقد عهد إليّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّ الأمر صائر إليَّ بعد الثلاثين من وفاته وظهور الفتن واختلاف الأمّة ... واهاً للمتمسّكين بالثقلين وما يعمل بهم، وواهاً لفراخ آل محمّد من خليفة مستخلف عتريف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف ..