مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٦٨ - ١- سند ابن سعد ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
وقال مالك بن دينار: هو طاووس القرّاء.
وقال البخاري: إنّ شعبة سيّئ الرأي فيه. وكلّم عبادُ بن عباد المهلبي وحمادُ بن زيد شعبةَ في أن يمسك عنه، فأمسك عنه مدّة ثمّ لقيهم بعد ذلك فقال: ما أراني يسعني السكوت عنه.
وقال شعبة: لئن أشرب من بول حماري أحبّ إليّ من أن أقول: حدّثنيأبان.
وقال: لئن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان. وهو تحاملٌ أيّما تحامل منه.
وقال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث، تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى وعبدالرحمان.
وقال أبو داود: لا يكتب حديثه.
وقال ابن سعد: بصريّ متروك الحديث.
وقال أحمد: متروك الحديث، ترك الناس حديثه منذ دهر.
وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء. وقال: متروك الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث. وقال: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال ابن عدي: عامّة ما يرويه لا يتابع عليه، وهو بيّن الأمر في الضعف، وقد حدّث عنه الثوري ومعمر وابن جريج وإسرائيل وحمّاد بن سلمة وغيرهم، وأرجو أنّه ممّن لا يتعمّد الكذب إلّاأنّه يشتبه عليه ويغلط، وعامّة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته، لأنّه روى عنه قوم مجهولون، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
وقال ابن المديني: ضعيف.
وقال ابن حجر: متروك.