مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٧٤ - أهم نتائج البحث وفوائده
يقتُلَ منهم ضِعْفَ ما قتل بيحيى بن زكريّا، وغيرها من الروايات الصحيحة الدالّة على معرفة الأُمم السابقة وأنبياؤهم بوقوع مقتل ابن بنت خاتم الأنبياء.
٢- ظهر من خلال تتبّع الروايات والأحاديث النبويّة المخبرة عن مقتل الحسين أنّها من الكثرة بمكانٍ، بحيث لا تفوقها أو توازيها إلّاالأحاديث والروايات الناصّة على إمامة وولاية أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، والأحاديث والروايات المنبئة عن ظهور إمام آخر الزمان الإمام الحجّة وما يسبقه ويرافقه ويتلوه من الحوادث والوقائع. وبهذه المنعطفات الأساسية الثلاثة تكتمل المفاصل الرئيسية في سلسلة أحاديث الإمامة أخذاً عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
٣- وقد رأينا أنّ الإخبارات النبويّة بقتل الحسين عليه السلام روتها جميع الانتماءات والاتّجاهات في الصحابة والتابعين ومن بعدهم من شيعة وعامّة وخوارج وعثمانيّين وغيرهم، ممّا يؤكّد صحّتها وانتشارها بين جميع طوائف المسلمين، وأنّ روايتها لم تكن حِكراً أو منحصرة في طائفة دون طائفة أو جماعة دون جماعة.
٤- عكست هذه الروايات والأحاديث- بطرقها وأسانيدها- ما فعلته الحكومة الأموية من طمس لمعالم الدين، حيث وقفنا على رواة كوفيّين وبصريّين وواسطيّين وبغداديّين ومدنيّين ومصريّين وغيرهم، دون أن يكون للرواة الشاميّين الأمويّين نصيب ملحوظ، وهو يحكي مدى التعصب والحقد الأموي البغيض الذي كان يكمن كالسل في صدور الأمويّين وأتباعهم.
٥- إنّ أقوى الروايات أسانيد ومتوناً وأكثرها طرقاً هي ما روي عن أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأُمّ المؤمنين أُمّ سلمة، حيث روى الإخبار