مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٤ - ١- سند ابن سعد
«حتّى إذا كان في أيّام عمر بن الخطّاب وأسلم كعب الأحبار وقدم المدينة جعل أهل المدينة يسألونه عن الملاحم التي تكون في آخر الزمان، وكعبٌ يحدّثهم بأنواع الملاحم والفتن، فقال كعب لهم: وأعظمها ملحمةً هي الملحمة التي لا تنسى أبداً، وهو الفساد الذي ذكره اللَّه تعالى في الكتب، وقد ذكره في كتابكم في قوله:
«ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ»[١]
، وإنّما فتح بقتل هابيل ويختم
بقتل الحسين بن عليّ»[٢].
وكيف كان، فإليك أسانيد رواية عمّار الدهني:
١- سند ابن سعد:
قال ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا عبدالجبّار بن عبّاس، عن عمّار الدهني، قال: مرّ عليٌ[٣] ..
أبو نعيم الفضل بن دكين- وهو لقب واسمه: عمرو- بن حمّاد بن زيد بن درهم التيمي، مولى آل طلحة بن عبيداللَّه، أبو نعيم الملائي الكوفي الأحول، ثقة ثبت بلا كلام.
قال يعقوب بن أبي شيبة: ثقة ثبت صدوق.
[١] - الروم: ٤١.
[٢] - مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ١: ٢٤١.
[٣] - ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من طبقات ابن سعد: ٤٩- ٥٠/ ح ٢٧٨.