مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٤٣ - ج- المطلّب بن عبداللَّه بن حنطب، عن أُمّ سلمة
ج- المطلّب بن عبداللَّه بن حنطب، عن أُمّ سلمة:
المطلّب بن عبداللَّه بن حنطب، عن أُمّ سلمة، قالت:
«كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالساً ذاتَ يوم في بيتي، فقال: لا يدخل عَلَيَّ أحدٌ، فانتظرتُ، فدخل الحسين عليه السلام، فسمعتُ نشيج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يبكي، فاطَّلعتُ فإذا حُسينٌ في حجره والنبيّ يمسح جبينه وهو يبكي، فقلتُ: واللَّهِ ما علمتُ حين دخل، فقال صلى الله عليه و آله: إنّ جبرئيل عليه السلام كان معنا في البيت، فقال:
تحبّه؟ قلت: أمّا من الدنيا فنعم، قال: إنّ أُمّتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء، فتناول جبريل عليه السلام من تربتها فأراها النبيّ صلى الله عليه و آله. فلمّا أُحيط بحسين عليه السلام حين قُتل. قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء، قال: صدق اللَّه ورسوله، أرض كرب وبلاء»[١].
[١] - المعجم الكبير ٣: ١٠٨- ١٠٩/ ح ٢٨١٩، ٢٣: ٢٨٩. وروى آخره عن المطلب بن عبداللَّه بن حنطب قال: لمّا أُحيط بالحسين ... في المعجم الكبير ٣: ١٠٦/ ح ٢٨١٢ و ١٣٣/ ح ٢٩٠٢. مجمع الزوائد ٩: ١٨٨ قال: رواه الطبراني بأسانيدَ، ورجال أحدها ثقات، كنز العمّال ١٣: ٦٥٦/ ح ٣٧٦٦٦ عن الطبراني وأبي نعيم. وروى آخره أيضاً ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: ٣٠٦/ ح ٤٢٤.