مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٢٦ - ١٠ أبو غالب
١٠: أبو غالب[١]، عن أبي أُمامة الباهلي[٢]:
عن أبي أُمامة الباهلي، قال:
«قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لنسائه: لا تُبكُوا هذا الصبيَّ- يعني حسيناً- قال: وكان يوم أُمّ سلمة، فنزل جبرئيل عليه السلام، فدخل رسولَ اللَّه صلى الله عليه و آله الداخِلُ وقال لأُمّ سلمة: لا تدعي أحداً يدخل عَلَيّ، فجاء الحسين عليه السلام، فلمّا نظر إلى النبيّ صلى الله عليه و آله في البيت أراد أن يدخل، فأخذته أُمّ سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكته، فلمّا اشتدّ في البكاء خَلَّت عنه، فدخل حتّى جلس في حجر النبيّ صلى الله عليه و آله، فقال جبرئيل عليه السلام
[١] - هو أبو غالب صاحب أبي أمامة، وهو بصري، قيل اسمه حزوّر، وقيل سعيد بن الحزوّر، وقيل: نافع. روى عن أبي أمامة وأنس بن مالك وأُمّ الدرداء.
[٢] - هو الصحابي صُدَي بن عجلان الباهلي، كان مع عليّ عليه السلام بصفّين، توفّي سنة ٨٦ أو ٨١ ه.