مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٢٧ - ١٠ أبو غالب
للنبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ أُمّتك ستقتل ابنك هذا، فقال النبيّ صلى الله عليه و آله:
يقتلونه وهم مؤمنون بي؟!! قال: نعم يقتلونه[١]، فتناول
جبرئيل عليه السلام تربة فقال: مكان كذا وكذا، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد احتضن حسيناً كاسفَ البال مهموماً، فظنّت أُمّ سلمة أنّه غضب من دخول الصبيّ عليه، فقالت: يا نبيّ اللَّه، جُعِلتُ لك الفدا إنّك قلت لنا: لا تبكوا هذا الصبيّ، وأمرتني أن لا أدع أحداً يدخل عليك، فجاء فخلّيت عنه، فلم يردّ عليها، فخرج إلى أصحابه وهم جلوس، فقال لهم: إنّ أُمّتي يقتلون هذا، وفي القوم أبوبكر وعمر- وكانا أجرأ القوم عليه- فقالا: يا نبيّ اللَّه، يقتلونه وهم مؤمنون؟! قال: نعم هذه تربته، فأراهم إيّاها»[٢].
قال الذهبي والمناوي: إسناده حسن.
السند: حدّثنا عليّ بن سعيد الرازي، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن المغيرة المروزي، حدّثنا [عليّ] بن الحسن بن شقيق[٣]، حدّثنا الحسين
[١] - لاحظ إعراض جبرئيل عليه السلام عن الإجابة بإسلامهم، والاكتفاء بأنّهم يقتلونه.
[٢] - المعجم الكبير ٨: ٢٨٥. مجمع الزوائد ٩: ١٨٩ قال: رواه الطبراني ورجاله موثّقون وفي بعضهم ضعف. تاريخ دمشق ١٤: ١٩٠. سير أعلام النبلاء ٣: ٢٨٨- ٢٨٩ قال: إسناده حسن. الروض النضير ١: ٩٣- ٩٤ قال: إسناده حسن. وأشار إليه ابن كثير في البداية والنهاية ٨: ٢١٧ حيث قال: رواه الطبراني عن أبي أُمامة وفيه قصّة أُمّ سلمة.
[٣] - كذا في المعجم الكبير المطبوع، لكنّه في سير أعلام النبلاء، وفي تاريخ ابن عساكر بسنده عنالطبراني:« عليّ بن الحسين بن واقد، حدّثني أبي».