مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٢٥ - ٣- سند ابن عبدالبرّ صحيحٌ
قال الذهبي: مات سنة ٣٩٥ ه عن نيّف وثمانين سنة. لكنّ ابن عساكر ذكر أنّه مات سنة ٣٥٠ ه، والظاهر أنّه وهم[١].
قاسم بن أصبغ بن محمّد بن يوسف بن ناصح، أبو محمّد الأمويّ مولاهم القرطبي، المعروف بالبياني، ثقة.
قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ: الإمام الحافظ محدّث الأندلس، ذكروا أنّه كان بصيراً بالحديث ورجاله، رأساً في العربيّة، فقيهاً مشهوراً، انتهى إليه بتلك الديار علوّ الإسناد والحفظ والجلالة، أثنى عليه غير واحد.
وقال في سير أعلام النبلاء: أثنى عليه غير واحد، وتواليف ابن حزم وابن عبدالبر وأبي الوليد الباجي طافحة بروايات قاسم بن أصبغ.
وقال ابن حجر في اللسان: كان قد سمع بقرطبة ورحل فسمع بمكّة وببغداد وبمصر، ورجع إلى الأندلس بعلم كثير، ونزل قرطبة وعظم قدره وتصدّى للإسماع وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر، وكانت الرحلة إليه بالمغرب، وكان بصيراً بالحديث والرجال نبيلًا في العربيّة. ذكره الشيخ أبو إسحاق في الطبقات وقال أنّه من أئمّة المالكيّين.
وقال أحمد بن عبدالبر: كان شيخاً صدوقاً صحيح الكتاب.
وقال ابن ماكولا: إمام من أئمّة الحديث مكثر حافظ مصنّف.
قال القاضي عياض في الإلماع: كان يحدّث وقد أسنّ ونيّف التسعين وتنكّر شيء من حاله، وذلك قبل موته بثلاث سنين.
[١] - سير أعلام النبلاء ١٧: ٨٠/ الترجمة ٤٥، نفح الطيب ٣: ٣٨٨/ الترجمة ٢٥٧، تاريخ دمشق ٢١: ٣١٢- ٣١٣/ الترجمة ٢٥٦٣.