مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٨٠ - ١- سند البخاري حَسَنٌ
محمّد، ومرّة: حدّثنا محمّد بن عبداللَّه نسبة إلى جدّه، وقال مرّة: حدّثنا محمّد بن خالد ولم يصرّح به.
ولمّا نادى الذهلي على البخاري ومنع الناس عنه انقطع أكثر الناس عنه غير مسلم بن الحجّاج النيسابوري، فقال الذهلي يوماً: ألا من قال باللفظ فلا يحلّ له أن يحضر مجلسنا، فأخذ مسلم رداءً فوق عمامته وقام على رؤوس الناس، وبعث إلى الذهلي ما كتب عنه على ظهر الجمال، وكان مسلم يُظهر القول باللفظ ولا يكتمه. فلذلك لم يرو عنه. قال أبو زرعة في مسلم: هذا ليس له عقل، لو دارى محمّد بن يحيى لصار رجلًا[١].
وبسبب تدليس البخاري له، قال هنا «قال محمّد»، وفي رواية أبي نعيم في دلائل النبوّة «حدّثني محمّد صاحب لنا خراساني»، وروى الخوارزي هذه الرواية عن صالح بن محمّد الحافظ- وهو في طبقة البخاري- عن محمّد بن يحيى الذهلي، فصرّح باسمه واسم أبيه ولقبه.
سعيد بن عبدالملك بن واقد الحرّاني، صدوق.
ذكره ابن حبّان في الثقات، وأخرج له الحاكم النيسابوري في المستدرك.
وقال البخاري: يتكلّمون فيه.
وقال أبو حاتم: يتكلّمون فيه، يقال أنّه أخذ كتباً لمحمّد بن سلمة فحدّث بها، ورأيت فيما حدّث أحاديث كذب. وعبارة «رأيت فيما حدّث أحاديث كذب» ليست في كثير من نسخ الجرح والتعديل.
وقال الدارقطني: ضعيف لا يحتجّ به.
[١] - سير أعلام النبلاء ١٢: ٢٧٢- ٢٨٥/ الترجمة ١٠٤، تهذيب الكمال ٢٦: ٦١٧- ٦٣١/ الترجمة ٥٦٨٦، تهذيب التهذيب ٩: ٤٥٢- ٤٦٠/ الترجمة ٨٤٣، تقريب التهذيب ٢: ١٤٥.
وانظر تفاصيل نزاع الذهلي والبخاري في ترجمة البخاري من سير أعلام النبلاء ١٢: ٤٥٣- ٤٦٠.