مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٨٥ - السند
ولد سنة ١١١ ه، وتوفّي ١٧١ ه وقيل ١٧٢ ه[١].
وأمّا سعد بن طريف الإسكاف الحذّاء الحنظلي الكوفي، فهو ضعيف، وقد ضعّفوه لتشيّعه ولكونه رافضيّاً، وقد ظلم وأسرف من اتّهمه بالوضع بلا حجّة.
قال البخاري: ليس بالقوي عندهم.
وقال في ترجمة عمير بن المأمون: يتكلّمون في سعد.
وقال البزّار: لم يكن بالقوي في الحديث وحدّث عنه أهل العلم.
وقال عبدالرحمان بن الحكم بن بشير بن سلمان: كان فيه غلوّ في التشيّع.
وقال أبو زرعة: ليّن الحديث.
وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث وهو يفرط [أو يُغْرِقُ] في التشيّع.
وقال ابن حجر: متروك، ورماه ابن حبّان بالوضع، وكان رافضيّاً.
وقال الجوزجاني: مذموم.
وقال يعقوب بن سفيان: يُعرف حديثه وينكر. وقال: حديثه وروايته ليس بشيء.
وقال أحمد: ضعيف الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال: لا يحلّ لأحد أن يروي عنه.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكرالحديث.
وقال أبو داود: ضعيف الحديث.
وقال الترمذي: يضعّف.
[١] - تهذيب الكمال ٥: ٣٣٩- ٣٤٤/ الترجمة ١٠٧١، تهذيب التهذيب ٢: ١٥١- ١٥٢/ الترجمة ٣١٤، تقريب التهذيب ١: ١٨٢.