مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٥ - ٢- سند الطبري الثاني
- محنة خلق القرآن- يعني تقيّة.
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة حافظ. روى له الجماعة.
مات سنة ٢٢٥ ه وله ١٠٠ سنة[١].
عباد بن العوام بن عمر بن عبداللَّه بن المنذر الكلابي، أبو سهل الواسطي، مولى أسلم بن زرعة الكلابي، ثقة يتشيّع. قدم بغداد وحدّث بها إلى أن مات بها.
قال وكيع: ليس عندكم أحد يشبهه.
وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال: ثقة صدوق مأمون مقنع جائز الحديث، هو واللَّه أوثق من يزيد بن هارون.
وقال العجلي وأبو داود والنسائي وأبو حاتم: ثقة.
وذكره ابن حبّان وابن شاهين في ثقاتهما. ووثّقه البزّار.
وقال سعيد بن سليمان: حدّثنا عباد بن العوام وكان نبيلًا من الرجال في كلّ أمره.
وقال أحمد: كان يشبه أصحاب الحديث. وقال: مضطرب الحديث عن سعيد ابن أبي عروبة.
وقال ابن خراش: صدوق.
وقال ابن سعد: كان يتشيّع فأخذه هارون الرشيد فحبسه زماناً ثمّ خلّى عنه.
وقال: كان ثقة.
[١] - تهذيب الكمال ١٠: ٤٨٣- ٤٨٨/ الترجمة ٢٢٩١، تهذيب التهذيب ٤: ٣٨- ٣٩/ الترجمة ٦٩، تقريب التهذيب ١: ٣٥٥، الكاشف ١: ٤٣٨/ الترجمة ١٩٠٢، سير أعلام النبلاء ١٠: ٤٨١- ٤٨٣/ الترجمة ١٥٧.