مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٢٠ - سند أبي نعيم ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
وقال عليّ بن المديني: يروي عن جعفر بن محمّد [الصادق عليه السلام] حديثاً كنت أشتهي أن أسمعه منه- عن جعفر بن محمّد عن أبيه «ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ»[١]، قال:
النواة- قال: وكان من الشيعة وضعّفه!!!
وقال ابن حجر: صدوق له أوهام.
روى له الترمذي[٢].
سعد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي، تقدّم- في رواية الإمام الباقر عليه السلام عن أمّ سلمة- أنّه صدوق، ضعّفوه لتشيّعه وعَدِّهِ رافضيّاً.
الأصبغ بن نُباتة التميمي ثمّ الحنظلي ثمّ الدارمي ثمّ المجاشعي، أبوالقاسم الكوفي، تابعيّ ثقة، لكنّهم تركوه لأنّهم رموه بالرفض.
قال العجلي: كوفيّ تابعيّ ثقة. روى عن عليّ والحسن عليهما السلام وعمّار بن ياسر وأبي أيّوب الأنصاري وعمر بن الخطّاب.
وقال ابن حبّان: فتن بحبّ عليّ بن أبي طالب فأتى بالطامّات في الروايات فاستحقّ من أجلها التَّرك!!
وقال العقيلي: كان يقول بالرجعة.
وقال ابن سعد: كان شيعيّاً، وكان يضعف في روايته، وكان على شرطة عليّ عليه السلام.
وقال أبوبكر بن عيّاش: الأصبغ وميثم [التمّار] وهؤلاء الكذّابون.
[١] - الحشر: ٥.
[٢] - تهذيب الكمال ٢٨: ٢٨- ٣٠/ الترجمة ٥٩٨٤، تهذيب التهذيب ١٠: ١٤٦- ١٤٧/ الترجمة ٣٠٨، تقريب التهذيب ٢: ١٨٦.