مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٧٤ - ١- سند الطبراني صحيحٌ
الواسطي البزّاز، المتوفّى سنة ١٧٦ ه أو ١٧٥ ه، تقدّم- في حديث رأس الجالوت- أنّه ثقة ثبت حجّة.
عطاء بن السائب بن مالك الثقفي، أبو السائب- ويقال: أبو محمّد- الكوفي، ثقة، اتفقوا على الاحتجاج بحديثه القديم، وقالوا أنّه اختلط بأخرة فلا يحتجّ بمن سمع منه بأخرة، ثمّ اختلفوا في من سمع منه قديماً، واتّفقوا على أنّ شعبة وسفيان الثوري سمعا منه قبل الاختلاط فصحّحوا حديثه عنهما، وأضاف بعضهم حمّاد ابن سلمة، وأضاف آخرون حمّاد بن زيد، وأضاف آخرونَ آخرين.
وقال ابن حجر في التهذيب: فيحصل لنا من مجموع كلامهم أنّ سفيان الثوري وشعبة وزهيرا وزائدة وحمّاد بن زيد وأيّوب عنه صحيح، ومن عداهم يتوقّف فيه إلّاحمّاد بن سلمة فاختلف قولهم، والظاهر أنّه سمع منه مرّتين. وقال: رواية وهيب وحمّاد وأبي عوانة في جملة ما يدخل في الاختلاط. لكنّ الدارقطني قال في العلل: اختلط ولم يحتجّوا به في الصحيح، ولا يحتجّ من حديثه إلّابما رواه الأكابر شعبة والثوري ووهيب ونظراؤهم، وأمّا ابن علية والمتأخّرون ففي حديثهم عنه نظر.
وقال عبّاس الدوري عن ابن معين: سمع أبو عوانة من عطاء في الصحّة والاختلاط جميعاً ولا يحتجّ بحديثه.
وقال ابن المديني: قلت لابن معين: كان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط، فقال: كان لا يفصل هذا من هذا.
وقال يحيى بن معين أيضاً: قلت لأبي عوانة، فقال: كتبت عن عطاء قبل وبعد، فاختلط عَلَيَّ.