مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٤١ - السند حَسَنٌ
وقال الذهبي في الميزان- بعد نقله قول ابن حبّان: يخطئ ويهم- قلت: لم يأتِ بمتن منكر.
وقال العجلي: كان معروفاً بالحديث ولكنّه أفسده أهل الحديث بالتلقين كان يُلقن وأُدخل في حديثه ما ليس منه فترك.
وقد كان أبو موسى يحدّث عنه وقد ترك الناس حديثه.
وقال البخاري: يتكلّم فيه بعضهم.
وقال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث ترك حديثه، كان الناس لا يحدّثون عنه.
وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال ابن سعد: كان ضعيفاً.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وهذا الراوي صدوق في نفسه، ولكن أخذوا عليه أخطاءه في حديث شعبة- قال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين عنه فقال: كان شيخاً صدوقاً، ولكنّهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة، كان لا بأس به. قال يعقوب: يعني أنّه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة- كما أخذوا عليه أنّه كان يلقّن.
قال ابن حجر في التقريب: ضعيف كان يقبل التلقين.
روى له الترمذي.
توفّي سنة ٢١٣ أو ٢١٤ ه[١].
[١] - تهذيب الكمال ٥: ٤٦١- ٤٦٥/ الترجمة ١١٣٠، تهذيب التهذيب ٢: ١٨٣- ١٨٤/ الترجمة ٣٨٥، تقريب التهذيب ١: ١٩٠، ميزان الاعتدال ١: ٤٦٥/ الترجمة ١٧٤٨، سؤالات الآجري لأبي داود ٢: ٦٥/ الترجمة ١١٤٣.