مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٧٠ - السند حَسَنٌ
كان يتولّى القضاء بنواحي الشام، ووليه ببغداد ثلاثة أيّام فقط ثمّ عزل.
حدّث وهو شابٌّ في أيّام إبراهيم الحربي، ولمّا سأل عنه الحربي وأُخبر بحديثه وعمّن يحدّث، سكت عنه وأقرّه على التحديث.
قال الخطيب: تحديث ابن الأشناني في حياة إبراهيم الحربي له فيه أعظم الفخر وأكبر الشرف، وفيه دليل على أنّه كان في أعين الناس عظيماً ومحلّه كان عندهم جليلًا.
وقال طلحة بن محمّد بن جعفر: وهذا رجل من جلّة الناس ومن أصحاب الحديث المجوّدين وأحد الحفّاظ له، وحسن المذاكرة بالأخبار، وقد حدّث حديثاً كثيراً، وحمل الناس عنه قديماً وحديثاً.
وقال الحاكم النيسابوري: سألت أبا عليّ الحافظ عنه فذكر أنّه ثقة.
وقال محمّد بن نعيم الضبي: سمعت أبا عليّ الهروي يحدّث عن عمر بن الحسن الشيباني القاضي، فسألته عنه، فقال: صدوق، قلت: إنّي رأيت أصحابنا ببغداد يتكلّمون فيه، فقال: ما سمعنا أحداً يقول فيه أكثر من أنّه يرى الإجازة سماعاً، وكان لا يحدّث إلّامن أُصوله.
وقال السمعاني: كان صاحب حديث مجوّداً حسن العلم به، حدّث بالكثير وأخذوا عنه ... تكلّم فيه الدارقطني وغيره بما يقتضي ضعفه.
قال الحاكم النيسابوري في سؤالاته للدارقطني: سمعته يذكر الأُشناني فقلت له: سألتُ أبا عليّ الحافظ فذكر أنّه ثقة، فقال: بئس ما قال شيخنا أبو عليّ ... ثمّ ذكر حكاية تدلّ على ضعفه، ثمّ قال: وكان يكذب.
وذكر أبو عبدالرحمان السلمي أنّه سأل الدارقطني عنه فقال: ضعيف. وسأل