مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٧٩ - أهم نتائج البحث وفوائده
١٣- الوقوف على أحاديث ساقطة أو مُسقَطَة، كالحديث التاسع الذي رواه أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، حيث نقله الهيثمي في مجمع الزوائد عن الطبراني وحكم على إسناده بالحُسْنِ، وأشار إليه المناوي في فيض القدير حيث قال في معرض تكثّر طرق الإخبارات النبوية بمقتل الحسين عليه السلام:
«ولعلّه لاعتضاده، ففي معجم الطبراني عن عائشة مرفوعاً ... وفيه عن أُمّ سلمة وزينب بنت جحش وأبي أمامة ومعاذ وأبي الطفيل وغيرهم ممّن يطول ذكرهم»، ومع ذلك فإنّنا لم نجد لهذا الحديث أثراً في معاجم الطبراني الثلاثة، فإمّا أن يكون في قسمه غير المطبوع منه، أو أنّه أُسقط عمداً.
١٤- من خلال تتبّع الروايات وأسانيدها وطرقها ورسم الخرائط أمكن الوقوف على التصحيفات الواقعة في بعض الأسماء، ثمّ الاهتداء لتراجم أصحابها، وذلك كما في- الحديث ٧- رواية أبي القاسم مولى زينب عن زينب بنت جحش عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، حيث ورد اسم الراوي الذي روى عنه ليث بن أبي سليم الكوفي الليثي مصحّفاً بأشكال متباعدة، حيث أنّ اسمه «حِدْمِرٌ» مولى بني عبس، الذي تصحّف تارة ب «حدوب»، وتارة ب «جرير بن الحسن العبسي»- حتّى صرّح العلّامة الأميني بأنّه لم يترجمه أحد بهذا الاسم وأنّ فيه تصحيفاً- وخلط البخاري بينه وبين أبي القاسم مولى زينب فقال: «حدمر أبوالقاسم»، وبالتحقيق وتتبّع الطرق علمنا أنّه حدمر مولى بني عبس الّذي يمكن أن يكون اسمه الكامل «حِدمر بن الحسن العبسي». وبمعرفة هذا الراوي تتصل الأسانيد وتتبيّن قيمتها.
ومثل ذلك ولكن بمشقّة زائدة، استطعنا توحيد الراوي الذي روى الحديث