مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٦٤ - ٤- سند المِزِّي حَسَنٌ
يتفقّه بها فقيل له البخاري- إمام حافظ فقيه مسند.
قال ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة: تفرّد في الدنيا بالرواية العالية، وصار محدّث الإسلام وراويته، روى الحديث فوق ستّين سنة.
وقال الفرضي في معجمه: كان شيخاً عالماً فقيهاً زاهداً عابداً مسنداً مكثراً وقوراً صبوراً على قراءة الحديث مكرماً للطلبة.
وقال الذهبي: كان فقيهاً عارفاً بالمذهب فصيحاً صادق اللهجة يرد على الطلبة مع الورع والتقوى والسكينة والجلالة زاهداً صالحاً خيّراً عدلًا مأموناً، وقال:
سألت المزّي عنه فقال: أحد المشايخ الأكابر والأعيان الأماثل، ولا نعلم أحداً حصل له من الحظوة في الرواية في هذه الأزمان مثل ما حصل له.
وقال ابن تيميّة: ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري بيني وبين رسول اللَّه في حديث.
وذكره برهان الدين إبراهيم بن محمّد بن مفلح المقدسي الدمشقي في المقصد الأرشد فقال: الفقيه المحدّث المعمّر سيّد الوقت.
وقال الشيخ تاج الدين الفزاري: انتهت إليه الرئاسة في المذهب والرواية، وقصده المحدّثون من الأقطار. وأثنى عليه البرزالي والذهبي والمزّي.
وذكره عمر بن الحاجب في معجم شيوخه فقال: فاضل كريم النفس كيّس الأخلاق حسن الوجه قاضٍ للحاجة كثير التعصّب- أي للحقّ- محمود السيرة، سألت عمّه ضياء الدين عنه فأثنى عليه ووصفه بالعقل الجميل والمروءة التامّة.
ولد سنة ٥٩٥ ه، وتوفّي سنة ٦٩٠ ه ودفن بسفح قاسيون[١].
[١] - شذرات الذهب ٥: ٤١٤- ٤١٧، معجم المحدّثين للذهبي ١: ١٥٩- ١٦٠، طبقات المحدّثين للذهبي ١: ٢٢٠/ الترجمة ٢٢٨٠، المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ٢: ٢١٠- ٢١٣/ الترجمة ٦٩٧، البداية والنهاية ١٣: ٣٨٢- ٣٨٣، ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب الحنبلي ٢: ٣٢٥- ٣٢٩.