مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٩١ - ١- سند ابن أبي شيبة صحيحٌ
وذكره ابن حبّان في ثقاته وقال: كان يتشيّع.
وقال أبو حاتم: صدوق ثقة حسن الحديث، وأبو نعيم أتقن منه، وعبيداللَّه أثبتهم في إسرائيل.
وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة.
وقال ابن قانع: كوفيّ صالح يتشيّع.
وقال الساجي: صدوق كان يفرط في التشيّع.
وقال ابن مندة: كان معروفاً بالرفض، لم يدع أحداً اسمه معاوية يدخل داره، فقيل: دخل عليه معاوية بن صالح الأشعري، فقال: ما اسمك؟ قال: معاوية، قال:
واللَّه لا حدّثتك ولا حدّثتُ قوماً أنت فيهم.
وكان تشيّعه سبباً لتكلّم أحمد بن حنبل ومن تابعه فيه؛ قال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً إن شاء اللَّه، كثير الحديث، حسن الهيئة، وكان يتشيّع ويروي أحاديث في التشيّع منكرة فضعف بذلك عند كثير من الناس، وكان صاحب قرآن.
قال أبو مسلم البغدادي الحافظ: هو من المتروكين تركه أحمد لتشيّعه، وقد عوتب على روايته عن عبدالرزّاق فذكر أنّ عبدالرزّاق رجع[١].
وقال ابن مندة: كان أحمد يدلّ الناس على عبيداللَّه.
وقال محمّد بن إسماعيل: سمعت أبي يقول: أردت الخروج إلى الكوفة فأتيت أحمد أُودّعه، فقال: لي إليك حاجة، لا تأتي عبيداللَّه بن موسى فإنّه بلغني عنه غلوٌّ، قال أبي: فلم آته.
[١] - بل عبدالرزّاق معروف عندهم بتشيّعه، فدعوى الرجوع مكابرة، رام منها ردّ إشكال ابن معين المتقدّم.