مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٥٤ - السند حَسَنٌ
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، يكتب حديثه، كان رديء الرأي شديد التشيّع.
وقال ابن سعد: كان متشيّعاً مفرطاً ليس هو بشيء في الحديث، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه.
وقال النسائي: متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا مأمون.
وقال مسلم: ضعيف الحديث.
وقال ابن عدي: والضعف على رواياته بَيِّنٌ.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال: ليس بثقة ولا مأمون ولا يكتب حديثه.
وقال: هو غير ثقة. وقال: ضعيف. وله رأي آخر سيأتي ذكره.
وقال هناد بن السري: لم أُصَلِّ عليه؛ قال: لمّا مات النبيّ صلى الله عليه و آله كفر الناس إلّا خمسة، وجعل أبو داود يذمّه. وقال هناد: رأى ابن المبارك جنازته فدخل المسجد وأغلق عليه بابه حتّى جاوزت.
وسبب كلّ هذه التجريحات هو ما أشرنا إليه آنفاً، وإلّا فهو صدوق وكان ابن المبارك يحدّث عنه ثمّ تركه لسبّه عثمان بن عفّان وتقديمه عليّاً على الشيخين وروايته ارتداد الناس بعد النبيّ صلى الله عليه و آله.
قال أبو عبداللَّه الحاكم في المستدرك: عمرو بن ثابت هذا هو ابن أبي المقدام الكوفي، وليس من شرط الشيخين، وإنّما ذكرته شاهداً، ورواية عبداللَّه بن المبارك منه حثّني على إخراجه.
وقال أبو غسّان: كان جرير يخرّج حديث عمرو بن ثابت فيقولون: لا نريده، فيقول: أدركته صالحاً، فيقولون: تغيّر بعد ذلك.