مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٢ - المقدّمة
١٤- ربّما أطلنا ترجمة شخص وإن كان السند مخدوشاً من جهة غيره، وما ذلك إلّالبيان قيمة الراوي المطال في ترجمته، وبيان وجوه التحامل عليه، وذلك كما في ترجمة ابن الجعابي.
١٥- إذا كان الذي لم يرو عنه إلّاواحد في عصر التابعين والقرون المشهود لأهلها بالخيرية فإنّه يُستأنس بروايته ويستضاء بها، بل ذهب كثير منهم إلى عدّه في الثقات، وهو ما ذهبنا إليه.
١٦- من انفرد ابن حبّان بتوثيقه فهو مقبولٌ معتدّ به إذا لم يأتِ بما ينكر عليه، والجمهور على أنّ من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه فحديثه صحيح؛ هذا إذا لم يوثقه أحد فإذا وثّقه ابن حبّان فهو أولى بالقبول.
١٧- الأسانيد التي تناولناها هي عمدة الأسانيد والتي عليها المدار، وربّما ذكرنا أسانيد أُخرى من كتب أو أجزاء مخطوطة لم تطبع بعد- كما في رواية أبي عمرو السماك عثمان بن أحمد عن هاني بن هاني عن أميرالمؤمنين عليه السلام- كما ذكرنا أسانيد لم تذكر ولم تبحث قط مثل سند البلاذري إلى مجاهد عن أميرالمؤمنين عليه السلام، وغيرها من الأحاديث المُسندة في كتب التواريخ.
١٨- إنّ مشهور علماء الجمهور هوعدم التشدّد في أحاديث وروايات الفضائل والمناقب ودلائل النبوّة والمعاجز والإخبارات الغيبيّة وأمثالها، ومع ذلك فإنّ أكثر طرق الكتاب وأسانيده غنيّة عن هذا المنهج، لذلك لم نتّبعه في هذا الكتاب إلّا قليلًا.
١٩- قد تقع أسماء بعض الفقهاء وغيرهم من العلماء في بعض الأسانيد، ولا توجد توثيقات صريحة في حقّهم، ويكتفى بوصفهم بالإمامة والعلم والفقه أو