مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢١ - المقدّمة
إسناده فقط دون ملاحظة باقي الطرق والأسانيد، ودون ملاحظة الشواهد والمتابعات، ثمّ أردفنا ذلك ببيان قيمته بعد ملاحظة المذكورات إذا احتاج المقام إلى ذلك.
٩- سكتنا عن بيان قيمة بعض الأسانيد لعدم العثور على ترجمة بعض أفراد سلسلته، تاركين الأمر لمزيد من التحقيق من بعد.
١٠- لم نكتف ولم نعتمد على ما قاله السابقون في قيمة كلّ حديث، بل حقّقنا صحّة قوله أو عدمها بنفسنا، غير ناسين أنّهم ربّما صحّحوا أو حسَّنوا لوقوفهم على ما لم يصل إلينا من أحوال الرواة، وذلك كما في بعض أسانيد الحاكم لابن عبّاس عن النبيّ في رواية «إنّي قتلت بحيى بن زكريّا سبعين ألفاً» ... الخ، وكما في رواية أبي أمامة الباهلي.
١١- ربّما اعتمدنا على تقييم الآخرين عند عدم وصول الرواية بإسنادها إلينا، وذلك لحذفها من مصدرها، كما في الحديث الذي رواه أبو الطفيل عن النبي صلى الله عليه و آله، حيث نقله الهيثمي في مجمع الزوائد قائلًا: «رواه الطبراني وإسناده حسن»، وأشار المنّاوي في فيض القدير إلى وجوده في معجم الطبراني، مع أنّه غير موجود اليوم في معاجم الطبراني الثلاثة.
١٢- ما يقع من توثيقنا بعض النواصب أو المتّهمين بالنصب والعثمانيّين إنّما كان جرياً على مباني العامة وقواعدهم، وإن كنّا لا نعتقد ذلك فيهم.
١٣- إنّ كثيراً من الرواة مسألة توثيقهم وعدمها اجتهادية، فلا يمكن الاعتماد المطلق على ما قاله السابقون، وكذلك تعيين درجة اعتبار الحديث، بل تخضع للاجتهاد والتتبع والتحقيق.