مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٩٧ - السند حَسَنٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
ثمّ رفع إليه من تربتها وقال: واهاً لك أيّتها التربة، ليُحشرنّ منك أقوام يدخلون الجنّة بغير حساب. قالت: أيّها الرجل إنّ أميرالمؤمنين لم يقل إلّاحقّاً.
فلمّا قدم الحسين عليه السلام، قال هرثمة: كنت في البعث الذين بعثهم عبيداللَّه بن زياد، فلمّا رأيت المنزل والشجر ذكرت الحديث، فجلست على بعيري ثمّ صرت إلى الحسين عليه السلام، فسلّمت عليه وأخبرته بما سمعت من أبيه في ذلك المنزل الذي نزل به الحسين عليه السلام، فقال: معنا أنت أم علينا؟ فقلت:
لا معك ولا عليك؛ خلّفت صبية أخاف عليهم عبيداللَّه بن زياد. قال: فامضِ حيث لا ترى لنا مقتلًا ولا تسمع لنا صوتاً، فوالذي نفس الحسين بيده لا يسمع اليوم واعيتنا أحدٌ فلا يعيننا إلّاكبّه اللَّه لوجهه في نار جهنّم»[١].
* ورواها الكوفي في مناقب أميرالمؤمنين عليه السلام بهذا السند: أبو أحمد، قال:
حدّثنا إبراهيم بن الحجّاج، قال: حدّثنا زياد بن يحيى الحساني، قال: حدّثنا مالك ابن سعير، عن الأعمش، عن قسيط [وهو نشيط]، عن أبي مريم [كأنّه تصحيف أبي هريم، والصواب: أبي هرثمة] ... وسرد مثل رواية الشيخ الصدوق، وفي آخرها زيادة «قال: فولّيت هارباً فلم أسمع لهم صوتاً ولم أشهد لهم مقتلًا»[٢].
* ورواها القاضي النعمان المغربي بدون سند، فقال: هزيمة بن سلمة، قال:
[١] - أمالي الصدوق: ١٩٩- ٢٠٠/ ح ٢١٣.
[٢] - مناقب أميرالمؤمنين عليه السلام ٢: ٢٥٠/ ح ٧١٧.